إعراب الجمل السبعة التي لها محل من الإعراب

  • اخر الاخبار

    الاثنين، 2 مارس 2015

    خطأ مشهور علي ألسنة أغلب الشراح عند شرحهم لمعني العلم والجهل وأنواع الجهل


    خطأ مشهور علي ألسنة أغلب الشراح عند شرحهم لمعني العلم والجهل وأنواع الجهل.
    وهو قولهم:
    قال حمار الحكيم يومًا ** لو أنصف الدهر لكنت أركب
    لأنني جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهلٌ بسيطٌ *** وصاحــــــــــــــــــــــــــــــــــــبي جاهل مركب
    وفي بعض النسخ (توما) وليس يوما.

    وهذا البيت فيه ثلاثةأخطاء، الأول: عقدي، والثاني: أصولي، والثالث: فقهي.
    أما الأول: العقدي:
    وهو نسبة الحوادث للدهر وهذا ممنوع شرعا، وقد ورد في قوله تعالي على ألسنة الكفار" وما يهلكنا إلا الدهر". فالدهر لا يملك أن ينصف.
    الثاني: الأصولي:
    وهو قوله: لأنني جاهل بسيط، وهذا غلط، لأن الحيوانات والجمادات لا توصف بالعلم، وليس الحيوان محلا قابلا للعلم حتى ينفي عنه العلم فيصير جاهلا !!، فلا يقال: للحيوان إنه عالم حتى يقال: هو جاهل جهلا بسيطا !!، لأن الجهل هو انتفاء العلم بالمقصود، فإذا كان المحل غير قابل للعلم أصلا فكيف يوصف بالجهل الذي هو انتفاء وفقد العلم !!!.
    فلا يصح أن تقول: هذا الجدار جاهل جهلا بسيطا أو هذا الجدار غبي لا يفهم !!!، وكذلك الحمار، فهذا غلط أصولي، لأن العلم إدراك، والإدراك هو : وصول النفس إلى المعنى، ولا يتعلق هذا بالجمادات ولا بالحيوانات، فتنبه بارك الله فيك.
    الثالث: الفقهي:
       وذلك لأن الحمير والخيل والبغال إنما خلقها الله للإنسان كي ينتفع بها ويركبها، كما في قوله تعالي: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا} [النحل:8]، فهذا فيه اعتراض على الله، لأنه خُلِقَ لِيُرْكَب وهو الذي يريد أن يركب !!!!!! فكيف يقال بأنه هو الذي يريد أن يركب !!!!، هذا معارض لقول الله تعالي كما تبين.
    وكتبه

    أبو زياد محمد بن سعيد البحيري المصري
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك
    Item Reviewed: خطأ مشهور علي ألسنة أغلب الشراح عند شرحهم لمعني العلم والجهل وأنواع الجهل Rating: 5 Reviewed By: Unknown
    إلى الأعلى